الفريق ضاحي خلفان يترأس اجتماع "عمومية رعاية الأحداث" الـ 33
ويؤكد على دور الوعي وتماسك الأسرة وحماية الأبناء كمحاور استراتيجية لعمل الجمعية
عقدت جمعية توعية ورعاية الأحداث اجتماع جمعيتها العمومية العادية الثالث والثلاثين في نادي ضباط شرطة دبي، برئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية، حيث تم استعراض إنجازات الجمعية وتطلعاتها المستقبلية.
واستهل معالي الفريق ضاحي خلفان تميم الاجتماع بكلمة أكد فيها على الأهمية البالغة لتوقيت هذا اللقاء، الذي يأتي ودولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "حفظهما الله"، تضع الأسرة في قمة أولوياتها الوطنية بإعلان هذا العام "عاماً للأسرة".
وأشار معاليه إلى أن هذا التوجه يعكس رؤية القيادة العميقة في أن تماسك الأسرة هو الأساس المتين لاستقرار المجتمع وأمن أجياله، مؤكداً أن الجمعية ومنذ انطلاقتها قبل اثنين وثلاثين عاماً، كانت ولا تزال تعمل في ذات المسار الوطني الرائد، واضعةً حماية الأبناء والوقاية بالوعي محوراً أصيلاً لرسالتها واستراتيجيتها في العمل.
وتم خلال الاجتماع، مناقشة التقريرين الإداري والمالي لعام 2025م، حيث تم تسليط الضوء على حصاد عام حافل من المبادرات النوعية، شملت برامج التدريب الصيفي للطلاب، والجلسات الحوارية الأسرية، والمحاضرات التوعوية، بالإضافة إلى الدور الفكري الذي تلعبه الجمعية عبر إصداراتها الدورية كـ "مجلة الوعي الاجتماعي" ومشاركاتها في الندوات والمؤتمرات العلمية.
كما اعتمدت الجمعية العمومية الموازنة العامة للعام الجديد واختيار مدقق الحسابات، في إطار مؤسسي يكرس قيم الحوكمة والمساءلة.
كما تم مناقشة عدد من المسائل المالية المتعلقة بصرف المكافآت للمتعاونين من أعضاء الجمعية، نظير قيامهم بأعمال إضافية كالأنشطة وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات، خصوصا في المناطق البعيدة.
وأعلن معالي رئيس مجلس الإدارة عن إطلاق "جائزة سعيد لوتاه للأسرة المثالية في تربية الأبناء"، تقديراً للأسر المتميزة وتحفيزاً للنماذج الإيجابية في المجتمع، موضحاً أن المرحلة الحالية تشهد أيضاً إعادة صياغة للأهداف الاستراتيجية وتحديثاً للوائح التنظيمية للجمعية بما يضمن استدامة أثرها ومواكبتها للمتغيرات المجتمعية المتسارعة.
وأكد معاليه على أن انتظام انعقاد اجتماعات الجمعية العمومية منذ تأسيسها، واكتمال النصاب القانوني من الاجتماع الأول في كل عام، ليس أمرًا إجرائيًا فحسب، بل هو مؤشر واضح على وعي الأعضاء، وحرصهم على المشاركة الفاعلة، ودعمهم المستمر لمسيرة الجمعية وريادتها المجتمعية.
وتوجه معاليه بالشكر لأعضاء الجمعية، وللعاملين فيها، على ما بذلوه من جهود مخلصة لتنفيذ البرامج وفق الخطة المعتمدة، كما ثمّن الدور المشرف للخبراء والباحثين من أعضاء الجمعية، الذين مثلوا الجمعية في المحافل العلمية والإعلامية تمثيلاً يليق باسمها ورسالتها، مؤكدا على أن ما تحقق لم يكن ليتم لولا تكامل الجهود، والشراكات البناءة مع الجهات الحكومية، والمؤسسات الخاصة، والمتطوعين، والدعم الإعلامي المسؤول الذي أوصل رسالة الجمعية إلى المجتمع بكل مهنية ووعي.
واختتم معاليه كلمته بالابتهال إلى المولى عز وجل أن تظل دولة الإمارات واحة أمن واستقرار، وأن يحفظ كِيان الأسرة وأبناء الوطن، ويوفق الجهود كافة للمضي قدماً في مسيرة العمل الوطني والمجتمعي المباركة.